الرؤيا في التراث الإسلامي
الرؤيا والحلم
يفرّق التراث الإسلامي بين «الرؤيا» وهي المنام الحسن، و«الحلم» وهو المنام المزعج. وفي الحديث المشهور في الصحيحين: «الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان»، ومن رأى ما يكره فلا يحدّث به.
أنواع المنام
ورد في صحيح مسلم أن الرؤيا ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء به نفسه. ولهذا لا يُعدّ كل منام رسالة تحتاج إلى تعبير.
علم التعبير
نشأ في الحضارة الإسلامية فنّ «تعبير الرؤيا»، وكُتبت فيه كتب كثيرة، منها كتاب ابن قتيبة في القرن الثالث الهجري، والإشارات لابن شاهين في القرن التاسع، وتعطير الأنام للنابلسي في القرن الثاني عشر. أما الكتاب المتداول باسم ابن سيرين فنسبته إليه مختلف فيها.
حدود التعبير
يؤكد أصحاب هذه الكتب أنفسهم أن التعبير يختلف باختلاف الرائي وحاله وزمانه، وأنه اجتهاد يصيب ويخطئ. لذلك نعرض أقوالهم كما هي، ولا نطبّقها عليك كأنها حكم.
التعبير ليس فتوى
تعبير المنام لا يُبنى عليه حكم شرعي ولا قرار مصيري. هذا التطبيق أداة مرجعية تاريخية، وليس جهة دينية. وللسؤال الشرعي يُرجع إلى أهل العلم.
خلفية عامة مختصرة كتبها فريق التطبيق، وليست نقلاً حرفياً من كتاب.