1. الأحلام
  2. المزيد
  3. الأحلام في نظر العلم

الأحلام في نظر العلم

هذه الصفحة منفصلة عن التفسير التراثي عمداً. العلم يدرس كيف نحلم، ولا يقدّم معاني للرموز، ولا يوجد دليل علمي على أن الأحلام تتنبأ بالمستقبل.

مراحل النوم

يمرّ النائم في الليلة الواحدة بعدة دورات، كل دورة نحو ساعة ونصف تقريباً، تتنقّل بين نوم خفيف ونوم عميق ونوم «حركة العين السريعة». وتطول فترات حركة العين السريعة كلما اقترب الصباح.

نوم حركة العين السريعة (REM)

في هذه المرحلة يكون الدماغ نشطاً قريباً من نشاطه في اليقظة، وتسترخي معظم العضلات. أكثر الأحلام القصصية الحيّة تُروى عند الاستيقاظ من هذه المرحلة، لكن الأحلام تحدث في مراحل أخرى أيضاً.

لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى أكثرها؟

نتذكر الحلم غالباً إذا استيقظنا خلاله أو بعده مباشرة. ومن ينام نوماً متقطعاً يتذكر أحلاماً أكثر. وكتابة الحلم فور الاستيقاظ تساعد على تذكّره، لأن تفاصيله تتلاشى بسرعة.

الذاكرة والمشاعر

يرى كثير من الباحثين أن النوم يشارك في تثبيت الذكريات ومعالجة المشاعر، وأن الأحلام كثيراً ما تحمل قطعاً من أحداث الأيام السابقة واهتماماتنا. وما زالت وظيفة الأحلام موضع بحث، ولا يوجد رأي واحد متفق عليه.

الضغط النفسي والأحلام

الضغط والقلق وقلة النوم قد تزيد من الأحلام المزعجة ومن تذكّرها. وإذا تكررت الكوابيس وأثّرت على حياتك، فاستشارة طبيب أو مختص في النوم أمر مفيد.

لماذا يبدو الحلم حقيقياً؟

أثناء الحلم تضعف قدرة الدماغ على التمييز والنقد، فنقبل أحداثاً غريبة كأنها طبيعية، وتكون الصور والمشاعر قوية جداً.

ملخص عام مبسّط من المعرفة الشائعة في علم النوم، وليس نصيحة طبية.